المنجي بوسنينة
35
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
منهم أبو بكر محمد بن خالد بن يزيد ، والزاهد إبراهيم الآجري ، وأبو حفص عمر بن أحمد بن هارون بن الفرج بن الربيع المقري المعروف بابن الآجري من أهل بغداد ، وأبو الحسن محمّد بن محمّد بن أحمد بن الروزبهان الآجري البغدادي [ السمعاني ، الأنساب ، ج 1 ص 59 - 60 ؛ ابن الأثير ، اللباب ، ج 1 ، ص 18 ] . حدّث ببغداد قبل سنة 330 ه ثمّ انتقل إلى مكّة فسكنها حتى توفي بها ، قال أبو سهل محمّد بن عمر العكبري : لما وصل أبو بكر الآجري إلى مكّة استحسنها واستطابها ، ودعا الله أن يرزقه الإقامة بها ، فعاش بعد ذلك 30 سنة [ الخطيب ، تاريخ بغداد ، ج 2 ص 243 ؛ ابن الجوزي ، المنتظم ، ج 14 ص 208 ؛ السبكي ، طبقات الشافعية الكبرى ، ج 3 ص 149 ؛ ابن كثير ، البداية والنهاية ، ج 11 ص 270 ؛ الزّركلي ، الأعلام ، ج 6 ص 97 ] . كان محدّثا فقيها ديّنا صالحا ورعا ضابطا ذا تصانيف كثيرة [ ابن الجوزي ، المنتظم ، ج 14 ص 208 ؛ صفة الصفوة ، ج 2 ص 265 ؛ الصفدي ، الوافي بالوفيات ، ج 2 ص 374 ؛ اليافعي ، مرآة الجنان ، ج 2 ص 373 ؛ ابن تغري بردي ، النجوم الزاهرة ، ج 4 ص 60 ؛ السّيوطي ، طبقات الحفّاظ ، ص 379 ] ، عدّله الخطيب بقوله « كان ثقة صدوقا ديّنا » ، [ تاريخ بغداد ، ج 2 ص 243 ] ، وقال فيه الذّهبي : « كان عالما عاملا صاحب سنة وأتباع » [ تذكرة الحفاظ ، ج 3 ص 936 ] . نازع بعضهم في كونه شافعيّا ، وادّعى أنه حنبليّ ، لذلك ترجمه ابن أبي يعلى الفرّاء في طبقات الحنابلة وقال فيه : « أبو بكر محمد بن الحسين الآجري الفقيه الحنبلي من أكابر الأصحاب » [ ص 332 ] ، وقال الفاسي في العقد الثمين « وفيما ذكره ابن خلّكان من أنّ الآجري كان شافعيّا نظر ، لأنّه حنبليّ » [ ج 2 ص 4 ] ، والأكثر على أنه شافعيّ وهو ما جزم به الصّفدي ، والإسنوي ، وابن الأهدل ، وغيرهم [ الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، ج 2 ص 373 ؛ الإسنوي ، طبقات الشافعية ، ج 1 ص 80 ؛ ابن العماد ، شذرات الذهب ، ج 4 ص 317 ] . روى عن أبي مسلم الكجّي وهو أكبر شيوخه ، وأبي شعيب الحرّاني ، وأحمد بن يحيى الحلواني ، وجعفر بن محمد الفريابي [ الخطيب ، تاريخ بغداد ، ج 2 ص 243 ؛ الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، ج 12 ص 273 ؛ ، تذكرة الحفاظ ، ج 3 ص 936 ؛ السبكي ، طبقات الشافعية الكبرى ، ج 3 ص 149 ] ، وعن خلف بن عمرو العكبري ، والحسن بن علي بن علوية القطّان ، وموسى ابن هارون ، وعبد الله بن ناجية ، ومحمد بن صالح العكبري ، وجعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي ، وعبد الله بن العباس الطيالسي ، وحامد بن شعيب البلخي ، وأحمد بن سهل الأشناني المقرئ ، وأحمد بن موسى بن زنجويه القطّان ، وعيسى بن سليمان وراق داود بن رشيد ، وأبي علي الحسن بن الحباب المقرئ ، وأبي القاسم البغوي ، وابن أبي داود [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ ، ج 3 ص 936 ؛ سير أعلام النبلاء ، ج 12 ص 273 ] ، وعن المفضل بن محمد الجندي ، وأحمد بن عمر بن زنجويه القطّان ، وقاسم بن زكرياء المطرّز ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار